كلما تأخر الفلسطينيون في تحقيق التوافق الوطني العام كلما كان هذا في صالح إسرائيل التي تكثف مشاريعها الاستيطانية في الضفة ومحاصرة السلطة الفلسطينية وإضعافها ، وفي قطاع غزة كلما تأخر التوافق على عنوان فلسطيني لإدارة القطاع —وهو تأخير يشارك به بعض الوسطاء— كلما زادت معاناة أهل القطاع، وصارت البدائل إما عودة الاحتلال بالكامل، أو تفعيل خطة ترامب وكوشنير بتهجير فلسطينيي القطاع وإقامة «ريفيرا غزة»، وهي خطة ما زالت مطروحة على الطاولة كخطة احتياطية.
Ibrahemibrach1@gmail.com
كلما تأخر الفلسطينيون في تحقيق التوافق الوطني العام كلما كان هذا في صالح إسرائيل التي تكثف مشاريعها الاستيطانية في الضفة ومحاصرة السلطة الفلسطينية وإضعافها ، وفي قطاع غزة كلما تأخر التوافق على عنوان فلسطيني لإدارة القطاع —وهو تأخير يشارك به بعض الوسطاء— كلما زادت معاناة أهل القطاع، وصارت البدائل إما عودة الاحتلال بالكامل، أو تفعيل خطة ترامب وكوشنير بتهجير فلسطينيي القطاع وإقامة «ريفيرا غزة»، وهي خطة ما زالت مطروحة على الطاولة كخطة احتياطية.
Ibrahemibrach1@gmail.com

















