إن لم يكن قطاع غزة محتلاً فما هو التوصيف القانوني له؟

4 يونيو 2026آخر تحديث :
إن لم يكن قطاع غزة محتلاً فما هو التوصيف القانوني له؟


أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس المقيم خارج القطاع، يقول إن إسرائيل لا تسيطر إلا على 20% من قطاع غزة، وأن هناك مقاتلين لحماس يعملون خلف خطوط العدو!. وهو في قوله هذا لا يتعارض فقط مع التصريحات الإسرائيلية التي تقول إنها تسيطر على 60% وستتوسع أكثر، بل يتعارض أيضاً مع تصريحات ملادينوف، والمنظمات الدولية، والعديد من الدول التي أعلنت استنكارها لهذه الخطوة التوسعية الإسرائيلية؛ بل إنه ينكر ما يقوله شهود العيان وما يلاحظه ملايين المشاهدين عبر الفضائيات حيث الدبابات الإسرائيلية تصل إلى شارع صلاح الدين ومحور نتساريم ومحور فيلادلفيا وتتجاوزهم غرباً، بالإضافة إلى تواجد جيش الاحتلال في كل شمال القطاع. وإن لم تكن إسرائيل تحتل ليس فقط 20% بل كل فلسطين وكل القطاع، فما هو توصيف حمدان لوضع قطاع غزة؟ فهل هو مستقل ومُحرر؟ وكيف يكون ذلك وإسرائيل تتحكم في حدود القطاع الجوية والبرية والبحرية، ولا يدخل شيء للقطاع إلا بموافقتها، ويد جيش الاحتلال طليقة حيث تقصف أي مكان تشاء، وتغتال وتجرح يومياً العشرات من المدنيين وعناصر حماس دون أن نسمع عن أي رد من حركة حماس؟

ما يجري في القطاع ليس مجرد احتلال كما هو الحال في الضفة، بل احتلال وحرب إبادة. ويبدو أن أسامة حمدان لا يعنيه ما يجري في القطاع من موت وجوع ومرض، بل جموع المؤيدين لحماس والمغرر بهم بخطابها وأكاذيبها في موريتانيا والخارج، حيث يقوم بجمع ملايين الدولارات على حساب دماء أهل القطاع ولا يصل منها للقطاع شيء.

Ibrahemibrach1@gmail.com


الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق