فوضى السلاح والمسلحين في الضفة الغربية

2021-08-16T13:10:31+02:00
وقفة تأمل
16 أغسطس 2021آخر تحديث : الإثنين 16 أغسطس 2021 - 1:10 مساءً
فوضى السلاح والمسلحين في الضفة الغربية

بداية، الرحمة على أرواح شهداء جنين ومخيمها الذين استشهدوا صباح هذا اليوم على يد قوات خاصة إسرائيلية والرحمة لكل من سقط شهيداً لقتله مستوطناً أو جندياً أو حاول ذلك سواء بالرصاص أو الطعن أوالدهس.

الضفة الغربية تعج بالسلاح وهو غالباً يأتي من إسرائيل مباشرة أو غير مباشرة، فبالإضافة إلى سلاح الأجهزة الامنية الرسمي فإن قيادات وعشائر وعائلات تملك ترسانات من الأسلحة ولها مسلحون، وقد رأينا هذا السلاح وهؤلاء المسلحين في الخلافات العائلية كما جرى في الخليل وفي جرائم السطو والقتل، ولكن إسرائيل تصمت ولا تتدخل ما دام هذا السلاج يوجه للفلسطينيين أنفسهم ويثير الفتنة والفوضى عندهم، فالكيان الصهيوني يميز بين السلاح الوطني والسلاح غير الوطني، وأي سلاح لا يوجه للعدو الصهيوني ولا يخدم الأمن العام هو سلاح غير وطني، وليس كل مسلح مجاهد أو مناضل كما أن صفة الجهاد والنضال غير مقتصرة على المسلحين.السلاح الوطني حتى وإن كان سكيناً أو حجراً أو مسدساً أو بندقية هو ما يستحق الاحترام ما دام يواجهه الاحتلال وفي هذا السياق نلاحظ كيف ترك الجيش الإسرائيلي كل السلاح والمسلحين وتدخلت القوات الخاصة لاغتيال شهداء جنين صباح هذا اليوم ، شهداء جنين شكلوا خطراً على إسرائيل وكل السلاح والأسلحة الأخرى لا تشكل خطرا ًعليها ، .ibrahemibrach1@gmail.com

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق