لو تجردت الجماعات الإسلاموية من خطابها الديني الملتبس ومن إسلامها الشكلاني وجيش مفتيها وشيوخها المنفصلين عن الواقع والذين يستنجدون بالأموات ليعطوهم اجابات عن تحديات ومشاكل الراهن وآفاق المستقبل، فلن تجد عندهم لا فكر ولا مفكرين ولا ثقافة أو مثقفين،فقط جماعات عنف هدفها تحقيق مصالح دنيوية والوصول للسلطة بأي ثمن.
أحدث المنشورات
حتى لا تتحول الانتخابات لمشكلة بدلا من أن تكون حلا لمشكلة
ما جرى في مدينة سبته الإسبانية :حدث عابر أم له ما بعده ؟
خلافات فتحاوية داخلية تثير الشبهة
قد يكون مصير الضفة أسوأ من غزة ولكن ليس بسبب المقاومة
♦️ عزمي بشارة ومعركة هندسة الوعي في زمن الهيمنة الامبريالية
الناطقون باسم حركة فتح :مواقف رسمية أم شخصية؟
وقفة تأمل



















