خالد الحسن (أبو السعيد)

2020-11-26T17:46:28+02:00
شخصيات
21 نوفمبر 2020آخر تحديث : الخميس 26 نوفمبر 2020 - 5:46 مساءً
خالد الحسن (أبو السعيد)

ولد المناضل والمفكر الفلسطيني خالد محمد سعيد الحسن “أبو السعيد” في قرية “إجزم” جنوبي مدينة حيفا  في 13 شباط 1928م، وحصل على شهادة (المترك) من مدارسها. عام 1947م أرسله والده إلى لندن لدراسة الاقتصاد في (لندن سكول)، إثر نكبة عام 1948م وتشريد الشعب الفلسطيني من دياره. هجرت عائلته إلى لبنان ومن ثم إلى سوريا حيث استقر بهم المطاف في مخيم اليرموك.

 بعد وفاة والده تولى خالد الحسن رعاية الأسرة باعتباره أكبر أشقائه فعمل مدرساً للغة الإنجليزية في المعهد العربي الإسلامي لعدة سنوات، في عام 1959م أسس مجموعة تحرير فلسطين، ثم ساهم في تأسيس “حزب التحرير” الإسلامي؛ لكن الرئيس السوري آنذاك، أديب الشيشكلي أطبق على هذا الحزب؛ ما اضطر خالد الحسن إلى مغادرة سوريا إلى الكويت؛ حيث عمل موظفاً في “مجلس الإنشاء الكويتي”، ثم سكرتيراً لبلدية الكويت. التقى بكل من ياسر عرفات وخليل الوزير وغيرهم ممن أصبحوا فيما بعد قادة حركة فتح؛ حيث التحق بالحركة وأصبح عضواً فيها عام 1960م.

 شارك خالد الحسن في أعمال المؤتمر الفلسطيني الأول الذي عقد في مدينة القدس عام 1964م عن تنظيم حركة فتح مع كل من ياسر عرفات، وزهير العلمي، ومحمود عباس، ورفيق النتشة، وخيري أبو الجبين، وكمال عدوان وهاني القدومي. وقد ضم المؤتمر الفلسطيني الأول ما لا يقل عن 15 شخصاً من حركة فتح.

أصبح خالد الحسن عضواً في اللجنة المركزية للحركة عام 1967م بعد أن تفرغ للعمل فيها. وفي عام 1969م أصبح عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن حركة فتح؛ إذ تولى منصب “رئيس الدائرة السياسية” فيها حتى العام 1971م.

تسلم خالد الحسن مهمة “مفوض التعبئة والتنظيم” في حركة فتح منذ عام 1971 وحتى عام 1974م؛ فأثرى التنظيم بالنشرات الفكرية والأدبيات.

تسلم منذ مطلع الثمانينيات مسؤولية الإعلام في حركة فتح، وأصدر ما يزيد عن عشرين كتابا منها: الدولة الفلسطينية شرط للسلام العادل، والاتفاق الأردني الفلسطيني، والعلاقة الإسرائيلية الأميركية، ويوميات حمار وطني، وقبضة من السلام الشائك، والقيادة والاستبداد.

توفي في الرباط في اليوم السابع من تشرين الأول عام 1994م، ووارى جسده الثرى في اليوم التاسع منه، بعد رحلة عطاء طويلة في خدمة وطنه وشعبه.

منحه الرئيس محمود عباس بنتاريخ 27 تشرين الثاني 2013 وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا؛  تقديرًا لدوره التاريخي والنضالي كأحد القادة المؤسسين في تاريخ الثورة الفلسطينية، وتثميناً عاليا لدوره الفكري والسياسي الرصين.

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق