هل سيغير المطبعون العرب الجُدد مواقفهم تجاه إسرائيل؟

28 أبريل 2026آخر تحديث :
هل سيغير المطبعون العرب الجُدد مواقفهم تجاه إسرائيل؟

هناك تحولات استراتيجية بعيدة المدى، وغير مسبوقة تاريخياً، تحدث في العالم لصالح القضية الفلسطينية؛ فهناك انزياح سردي غير مسبوق لصالح الرواية الفلسطينية وحتى قانون “معاداة السامية” بدأ يفقد تأثيره ومصداقيته، ومظاهرات في الجامعات الأمريكية وفي الشارع الأوروبي، وتغير في لغة الخطاب في أروقة الأمم المتحدة، واعتراف دول أوروبية بدولة فلسطين وتغيير مواقفها تجاه الكيان الصهيوني. كل هذه مؤشرات على أن الحصانة التي تمتع بها الكيان الصهيوني لعقود بدأت تتآكل، حتى داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

فهل وعى المطبعون العرب الجُدد حقيقة ما يجري؟ وهل أدركوا أن الرأي العام العالمي قد تغير، وأن صورة إسرائيل كـ دولة ديمقراطية وحيدة في المنطقة قد سقطت؟ وهل هم مستعدون لتصويب مواقفهم وإعادة النظر في علاقاتهم مع إسرائيل، وفي أوهام (السلام الإبراهيمي الترامبي) الذي بُني على فرضية أن إسرائيل هي القوة الإقليمية المتفوقة التي ستوفر لهم الحماية و التكنولوجيا أو التحالف الأمني ضد خصوم مشتركين (إيران)؟ خاصة مع انكشاف العجز العسكري والاستراتيجي الإسرائيلي، وفشلها – وفشل واشنطن – في حماية دول الخليج، وتعثرهم في تحقيق كل أهدافهما الاستراتيجية، وتحديداً تلك التي أعلنوها في بداية حربهم على غزة (أو في مواجهتهم لإيران)؟.

ما حرك الحكومات وغير مواقف بعضها في الغرب وحتى في واشنطن هو التحركات الشعبية من كل الأعمار وخصوصا جيل الشباب بالدرجة الأولى ،وللأسف لا يبدو حتى الآن أن هذا الجيل في دول الخليج مستعد ليكون المحرك نحو تصويب المسار والضغط على الحكومات المطبعة لتغيير سياساتها تجاه الكيان الصهيوني.

Ibrahemibrach1@gmail.com

الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق