من المسؤول عن التصعيد بين المغرب وجبهة البوليساريو؟

21 نوفمبر 2020آخر تحديث :
  • قسم المتابعة الإعلامية
  • بي بي سي

21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020

قوات تابعة لما يسمى "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية". صورة أرشيفية
التعليق على الصورة،قوات تابعة لما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”. صورة أرشيفية

ناقشت صحف ومواقع عربية التوتر الأخير بين المغرب وجبهة البوليساريو والذي أثار مخاوف من تأجيج صراع قديم على إقليم الصحراء الغربية، خاصة بعد تأكيد الجبهة إنهاء التزامها بوقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب عام 1991.

وتساءل كتاب عمن يقف وراء هذا التصعيد.. وتباينت صحف في موقفها من المغرب بين التأييد وبين توجيه الاتهامات لها.

“أطراف خارجية”

يتساءل إبراهيم أبراش في “رأي اليوم” اللندنية: “من يقف وراء التصعيد في مشكلة الصحراء؟”

ويقول إن المغرب “قد تصرف بعقلانية وبالحكمة المعهودة عنه لحل المشكلة بهدوء وبأقل الخسائر وأعاد الأمور إلى ما كانت عليه، وهو الأمر الذي أشادت به بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو) وغالبية دول العالم المتابعة للمشكلة، إلا أن التدخل المغربي أثار جبهة البوليساريو التي أعلنت حالة الحرب”.

ويضيف: “قد يكون التصعيد الأخير بين المغرب وجبهة البوليساريو له علاقة بإحساس الجبهة بأن قضيتها لم تعد محل اهتمام العالم وأن الدول المساندة لها تخلت عنها أو منشغلة بقضايا أكثر أهمية، فقررت لفت الأنظار وإحياء النزاع من خلال ما قامت به من استفزاز في المنطقة المحايدة، ولكن أيضاً هناك خشية أن أطرافاً خارجية عن الأطراف المباشرين للأزمة وراء التصعيد الأخير وتريد توتير الأوضاع في المغرب وبينه وبين الجزائر في سياق فوضى (الربيع العربي)”

https://www.bbc.com/arabic/inthepress-55027313

الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق