عقد الأحزاب الفلسطينية مؤتمراتها وإحياءها المناسبات الوطنية وذكرى انطلاقاتها داخل الأراضي المحتلة يعد تحدياً للاحتلال، وتأكيداً على إرادة الصمود والتحدي والبقاء؛ ولكن المكروه والمستفز هو المبالغة في ذلك، وظهور مظاهر البهرجة، كما جرى في مؤتمر حركة فتح الثامن؛ حيث تعالت الأناشيد التي تُمجد المرشحين والفائزين، وانهالت التهاني الحارة للفائزين بعضوية اللجنتين المركزية والثورية من المنافقين والمسحجين وانتشرت صور المرشحين والفائزين والابتسامة العريضة ترتسم على وجوههم وكأنهم عرسان في يوم زفافهم أو طلبة ناجحون في التوجيهي . يحدث كل ذلك في وقت يقتل ويجرح ويعتقل فيه العدو الفلسطينيين ويدنس المقدسات، ويقتحم المسجد الأقصى المبارك؛ وكل هذا يجري على بعد أمتار قليلة من مقر انعقاد المؤتمر في رام الله.
كان يفترض بالفائزين بالانتخابات أن يكونوا أكثر أحساسا بمشاعر الشعب وخطورة المرحلة.
Ibrahemibrach1@gmail.com



















