ليت الأحزاب الفلسطينية التي تحيي ذكرى انطلاقتها بمهرجانات وبهرجة إعلامية وشعارات عن انتصارات وانجازات بعيدة عن الواقع… يا ليتها بدلا من ذلك تجعل من ذكرى انطلاقتها فرصة لمراجعة نقدية موضوعية واستراتيجية لنهجها ومسيرتها لمعرفة ما الذي تحقق على أرض الواقع ومقارنته بالأهداف والشعارات الكبرى التي أعلنت عنها يوم انطلاقتها الأولى، لو فعلت ذلك لخجلت من نفسها أو على الأقل تواضعت في احتفالات انطلاقتها. فكيف تتحدث الأحزاب عن الانتصارات بينما القضية الوطنية في حالة تراجع وفي كل عام نفقد مزيدا من الأرض والحق، والشعب يزداد بؤسا حتى بات يستجدي مساعدات بشروط تمس بكرامته الوطنية.
أحدث المنشورات
حتى لا تتحول الانتخابات لمشكلة بدلا من أن تكون حلا لمشكلة
ما جرى في مدينة سبته الإسبانية :حدث عابر أم له ما بعده ؟
خلافات فتحاوية داخلية تثير الشبهة
قد يكون مصير الضفة أسوأ من غزة ولكن ليس بسبب المقاومة
♦️ عزمي بشارة ومعركة هندسة الوعي في زمن الهيمنة الامبريالية
الناطقون باسم حركة فتح :مواقف رسمية أم شخصية؟
وقفة تأمل


















