صالح ناصر (أبو ناصر)، المسؤول الأول عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في قطاع غزة، هو الوحيد تقريبا من قيادات الأحزاب الوطنية والإسلامية الذي بقي صامداً في القطاع، مشاركاً الشعب معاناته دون أن يكون مدعوما بحزب سلطة ولا بامتداد عائلي -ويمكن أيضا إضافة وليد العوضي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب-. فكل التقدير والاحترام للصديق المناضل الرفيق (أبو ناصر)، وتعازينا له بوفاة زوجته، شريكته في درب النضال والمعاناة.
صحيح إن كل الأحزاب تعيش حالة اهتراء وتراجع وانعدام مصداقية إلا إن قصة (أبو ناصر) تطرح قضية الانقسام داخل الأحزاب ما بين غزة والضفة والشتات، حيث تعاني فروع الأحزاب في القطاع من التهميش السياسي والمالي، رغم أنهم الأكثر عرضة للخطر، وللمسؤولين والعناصر هناك تاريخ نضالي طويل، بينما يتركز القرار والمال لدى مراكز الأحزاب في الضفة والخارج؛ حيث يعيش المسؤولون وأبناؤهم حياة رغيدة، ويتاجرون بمعاناة ودماء أهل قطاع غزة.
Ibrahemibrach1@gmail.com

















