الحكام خُدام الأوطان

4 مايو 2026آخر تحديث :
الحكام خُدام الأوطان

لا بأس من احترام القادة ورؤساء الدول ولكن من الخطورة المبالغة في مدحهم وتضخيم دورهم إلى درجة التقديس وإضفاء صفات ألوهية عليهم أو القول بأنهم بحجم الوطن، أو أنهم الجدار الأخير في حماية الوطن، وأن مصير الوطن مرتبط بمصيرهم الخ وهي مصطلحات لا نسمعها إلا في العالم العربي. فالرئيس أو القائد -أيًّا كان موقعه- مجرد إنسان فانٍ ويمكن أن يختفي في أي وقت ولأي سبب، خصوصاً عندما يبلغ من العمر عتياً، وهو مجرد موظف سامٍ في السلطة مكلف بمهمة يتقاضى عليها أجراً، بينما الأوطان باقية وتسمو على كل الأفراد. وربط مصير الوطن بالرئيس قول لا يصدر إلا عن جاهل أو منافق؛ فلا شيء أو إنسان بحجم الوطن، ومصير الأوطان تقررها شعوبها وليس قادتها.

Ibrahemibrach1@gmail.com

الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق