اذا كان بايدن الضعيف خاضعا كليا لليهود واللوبي الصهيوني فإن خلفه المتوقع القوي ترامب أكثر انحيازا ودعما لليهود ودولتهم ومعاداة للفلسطينيين وحقوقهم الوطنية، وهذا سيجعل من المستحيل المراهنة على تسوية سياسية برعاية أمريكية
أحدث المنشورات
حتى لا تتحول الانتخابات لمشكلة بدلا من أن تكون حلا لمشكلة
ما جرى في مدينة سبته الإسبانية :حدث عابر أم له ما بعده ؟
خلافات فتحاوية داخلية تثير الشبهة
قد يكون مصير الضفة أسوأ من غزة ولكن ليس بسبب المقاومة
♦️ عزمي بشارة ومعركة هندسة الوعي في زمن الهيمنة الامبريالية
الناطقون باسم حركة فتح :مواقف رسمية أم شخصية؟
وقفة تأمل



















