تكامل وليس إحلال في الأدوار

1 مايو 2026آخر تحديث :
تكامل وليس إحلال في الأدوار

لم يسبق لي أن سعيت لمنصب أو موقع حزبي أو رسمي، بل كنت وما زلت مؤمناً أنني يمكنني خدمة نفسي وقضيتي الوطنية من خلال تخصصي الأكاديمي ومن خلال الكتابة السياسية أفضل من أي عمل آخر؛ وهو مبدأ يقوم على قاعدة أن الإنسان يبدع في مجاله التخصصي أفضل مما لو عدد مجالات اهتمامه، وخصوصاً عندما يتعدى على تخصصات الآخرين سعياً وراء الشهرة أو المصالح الشخصية.

الأكاديمي قد يفشل في أن يحل محل القائد السياسي الميداني، وهذا الأخير قد يفشل في أن يصبح كاتباً ومحللاً سياسياً، والقائد العسكري أو المقاتل لا يصح أن يصبح تاجراً؛ وهكذا بالنسبة للمهن الأخرى، فهناك تكامل في المهام وليس بدائل إلا في حالات استثنائية.

ولو طبقنا المثل الشعبي الذي يقول: (أعطِ الخبز لخبازه) لكان أفضل، وخصوصاً في حالتنا الفلسطينية؛ حيث ترك أو هرب سياسيون من مهامهم النضالية التي يفترض أن يقوموا بها إلى التحليل السياسي أو الأعمال التجارية والمالية، كما أن أكاديميين ورجال أعمال هجروا تخصصاتهم وأصبحوا يسعون لدخول عالم السياسة، مما يؤدي لاختلاط الحابل بالنابل وفشل الجميع.

Ibrahemibrach1@gmail.com

الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق