نحن نفهم أن ترامب لا يحترم أحداً، ولا يعترف بالتقاليد والأعراف والقوانين الدولية، بل ولا يعترف بالشعب الفلسطيني وحقوقه السياسية؛ ولذلك تجاهل كل المرجعيات الدولية والعربية والفلسطينية عندما تدخل في موضوع غزة وشكّل “مجلس السلام“، متجاهلاً أن قطاع غزة جزء من أراضي السلطة الفلسطينية ودولة فلسطين التي تعترف بها حوالي ١٦٠ دولة.
ولكن، من غير المفهوم ولا المقبول أن تنساق دول بما فيها عربية وإسلامية وراء ترامب وتقرر إرسال قوات إلى قطاع غزة دون تنسيق مع من يمثل الشعب الفلسطيني، سواء تعلق الأمر بدولة فلسطين التي يعترفون بها، أو السلطة الفلسطينية، أو منظمة التحرير، وصولاً إلى تجاهل اللجنة الإدارية الفلسطينية؛ وهم بذلك كأنهم يقرون بأن قطاع غزة أرض بلا صاحب كما أن تصرفهم يقوض فرصة قيام الدولة الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة.
Ibrahemibrach1@gmail.com


















