الحقيقة الفلسطينية

9 فبراير 2026آخر تحديث :
الحقيقة الفلسطينية

قد تزعم إسرائيل تقويض حركات المقاومة أو إنهاء دور السلطة والمنظمة، وبمقدورها تكريس احتلالها للأرض وتُصدر قوانين بالضم الإداري وتغيير في قوانين ملكية الأراضي وتسريع الاستيطان كما جرى بالأمس في الكنيست وتفاخر به الإرهابي سموترتش ،وقد تتباهي أيضا بانتصارات على دول إقليمية، بل وقد تتمادى في الرهان على تراجع الدعم العربي الرسمي أو محدودية فاعلية المجتمع الدولي…


ولكن ،ورغم أن هذه المعطيات قد تُلقي بظلالها مؤقتاً على الروح المعنوية للشعب الفلسطيني، ويحاول البعض استغلالها لبث اليأس وتزييف الوعي؛ إلا أنها لا تلامس جوهر الحقيقة الفلسطينية ولا ترسم نهاية الصراع. ففلسطين ليست أحزاب سياسية ومواقف عربية وإقليمية بالرغم من أهميتها فحسب، بل هي شعبٌ حيّ يتجاوز 15 مليون نسمة، بجذورٍ ضاربة في التاريخ لأكثر من خمسة آلاف عام. وإنّ صمود نصف هذا الشعب على أرضه التاريخية، بندّية عددية أمام المحتل، وبزوغ عدالة قضيته كضميرٍ حيّ لدى شعوب العالم -بما فيها الغرب- هو الرد العملي الذي يجعل من زوال القضية أمراً مستحيلاً.

Ibrahemibrach1@gmail.com

الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق