ياسر عباس ومعادلة المال والسياسة

21 مايو 2026آخر تحديث :
ياسر عباس ومعادلة المال والسياسة

هناك توجس من وصول ياسر عباس إلى مراكز متقدمة في السلطة الفلسطينية أو توليه أي منصب سياسي، ليس لأنه ابن الرئيس بل لأنه رجل مال وأعمال، ورجال الأعمال يقدّمون الربح الشخصي على أي اعتبارات أخرى وقراراته قد تُتخذ بعقلية “الخسارة والربح” المادي، وليس الالتزام ب”الحقوق الوطنية”، وإسرائيل ستضعه أمام معادلة: إما مصالحه الاقتصادية أو الخضوع للشروط والمتطلبات الإسرائيلية و”السلام الاقتصادي”، والخشية أن يخضع للخيار الثاني؛ كما أن افتقاره للتاريخ نضالي حتى لم يكن يوما منتميا لتنظيم حركة فتح وعدم عيشه معاناة الشعب وتركيزه على قطاع الأعمال يجعل من الصعب عليه بناء قاعدة شعبية تثق في أولوياته الوطنية عند الأزمات، ولا نعتقد أن عضويته في اللحنة المركزية سيشكل حصانة له من أي ملاحقات قانونية إذا ثبت تورطه في ملفات فساد وهناك آخرون مثله في المركزية والتنفيذية .

Ibrahemibrach1@gmail.com

الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق