يستحضر شعب فلسطين في السابع عشر من أبريل من كل عام معاناة الأسرى في سجون الاحتلال، ويعتبروه يوم الأسير الفلسطيني، وقد بلغ عدد الأسرى ما يقرب من عشرة آلاف فلسطيني بينهم أطفال ونساء .
وفي هذا العام، تكتسب قضية الأسرى خصوصية مضاعفة؛ بسبب صدور تشريع إسرائيلي بإعدام الأسرى، وما يعانيه هؤلاء من تعذيب جسدي ونفسي تحت إشراف الإرهابي العنصري “بن غفير”.
في هذا السياق، نؤكد أن شهداء وأسرى فلسطين هم أشرافنا وتاج فوق رؤوسنا، ولولاهم ما كان هذا الحضور الفلسطيني عالمياً، وما كانت فلسطين الرقم الصعب في معادلة الشرق الأوسط -كما قال الشهيد ياسر عرفات- وما كان عندنا حكومة ووزراء وقادة وسلطة ودولة. وعلى كل وزير وقائد سياسي وحزبي أن لا ينسى فضل الشهداء والأسرى؛ فلولاهم ما كان الوزير وزيراً ولا (القائد) قائداً.
فكل التقدير والاحترام لأسرانا، وعلى رأسهم البطل مروان البرغوثي.
Ibrahemibrach1@gmail.com

















