نختلف كثيراً مع حركة حماس ونحمّلها المسؤولية عن كثير من المصائب التي حلّت بالقضية؛ من رفض دخول منظمة التحرير، إلى الانقسام والسيطرة على غزة، وصولاً إلى حرب الإبادة على غزة بل حتى تمنيت أت يخرجوا من المشهد السياسي. ولكنني شخصياً أشعر بألم وغضب كلما سمعت أن إسرائيل اغتالت أحد قادة المقاومة، سواء من حماس كما جرى اليوم مع عز الدين الحداد أو غيرها من الفصائل. ولا أعتقد أن أي فلسطيني حر يشعر بسعادة لهذه الاغتيالات؛ لأن اغتيال فلسطيني معادٍ لإسرائيل لا يخدم القضية الفلسطينية ولن يخدم عملية السلام في فلسطين وهو مكسب خالص للعدو. وكنت وما زلت أتمنى لو أن حماس توقفت مبكراً عن المعاندة، وقبلت بالانضواء في منظمة التحرير، وقبلت بالمبادرات التي تم طرحها بداية الحرب، سواء من منظمة التحرير أو مصر وبقية الوسطاء.
لا عدو لنا إلا إسرائيل وأمريكا

















