مع استمرار الانقسام الفلسطيني وتعمقه من جغرافيٍّ إلى سياسي إلى مجتمعي، فإن مستقبل قطاع غزة وبقاء حركة حماس في المشهد السياسي كسلطةٍ في القطاع هو قرار إسرائيلي أمريكي. وما دام وجود حماس يشكل مصلحة استراتيجية لحكومة اليمين الصهيونية، فسيستمر وجودها مع إعادة تدوير صلاحياتها ومناطق سيطرتها. وكل مفاوضات القاهرة والوسطاء، ولجنة إدارة غزة، وميلادينوف ومجلسه، يعملون لإيجاد حلول وترتيب أوضاع تقبل بها إسرائيل، وليس بما تقبل به حماس أو بما هو لصالح الفلسطينيين.
Ibrahemibrach1@gmail.com

















