1- ما دامت إسرائيلُ تواصل القصف والتدمير والاغتيال في قطاع غزة، فلا يمكن الحديث عن وقفٍ لإطلاق النار، بل وقف للمقا
2- لقد ثبت أن كل الجدل والمفاوضات حول (لجنة تكنوقراط) لإدارة غزة كان مجرد تضييعٍ للوقت، ووجودها كعدمه لأنها افتقرت منذ البداية لعنصرين أساسيين لنجاح عملها وهما التوافق الوطني الحقيقي وحرية العمل في القطاع ؛ لذا لا نسمع لهم صوتاً ولا حراكاً، ولا يتحدث عنهم الوسطاء ولا حماس ولا السلطة، كما لا يشعر بوجودهم أهالي القطاع، فماذا تنتظر هذه اللجنة؟
3- لم يعد هناك في قطاع غزة سلاحُ مقاومة، بل فقط سلاح حماس، وهو سلاحٌ لحماية الحركة من غضب الجمهور وحماية ما تبقى لديها من سلطة تريدها إسرائيل.
4- ما زال الموت والجوع والمرض وأزمات المياه والوقود والدواء كما كانت في بداية الحرب ولم تتغير إلا قليلا ، وما تغير هو تطوير الشعب لقدراته على التحمل والصمود الإجباري نتيجة غياب البدائل.
5- لم يعد في القطاع قيادات لحركة حماس بل مجرد عناصر عاديين حيث اغتالت إسرائيل غالبيتهم بينما هرب البقية قبيل الحرب ومن تبقى يتسربون بالخفاء من القطاع بتنسيق ووساطة مع إسرائيل ومصر والأردن وتركيا وفطر وبعض الدول الأوروبية.
Ibrahemibrach1@gmail.com
















