تراجع القوة الناعمة لمنظمة التحرير وحركة فتح

17 أبريل 2026آخر تحديث :
تراجع القوة الناعمة لمنظمة التحرير وحركة فتح

فقدت منظمة التحرير وحركة فتح كثيرا من قوتهما الناعمة التي كانت تواكب قوة الكفاح المسلح في نشر الرواية الوطنية وتعزيز الحضور العالمي، وهو ما أهّلهما لقيادة الشعب الفلسطيني. ونقصد بالقوة الناعمة هنا: المثقفين من مفكرين وكُتاب وفنانين وشعراء، إضافة إلى مراكز الأبحاث والدراسات والاتحادات الشعبية؛ حتى بات القلة اليوم من يدافعون عن نهج المنظمة والحركة. بل إن بعض قيادات فتح في اللجنة المركزية والمجلس الثوري يدافعون عن نهج حركة حماس، وكأنهم يستشعرون الحرج من الدفاع عن حركتهم، أو أنهم لا يجدون ما يدافعون به عنها، مما يضع مقولة (حركة فتح أم الجماهير) أمام اختبار صعب. الأمر الذي يتطلب تدخلاً عاجلاً لتدارك الموقف، يتمثل في تجديد قيادات المنظمة والحركة عبر رفدهما بقيادات جديدة وشابة وتفعيل وتجديد قيادات الاتحادات الشعبية مثل اتحاد الكتاب واتحاد المعلمين واتحاد الصحفيين الخ .

أهمية القوة الناعمة لا تقتصر على الدفاع عن المنظمة والحركة وعن برنامجهم السياسي أو قيادتهم بل للدفاع عن الرواية والسردية الفلسطينية حول تاريخ فلسطين وتاريخ القدس الممتد لحوالي 6 الآف سنة وعن الهوية والثقافة الوطنية ، وإن لم تدافع المنظمة وحركة فتح عتها فمن سيقوم بذلك في مواجهة الهجمة الصهيونية الشرسة على هويتنا وثقافتنا وتاريخنا الوطني والتي وصلت لحد التشكيك بشرعية وجودنا الوطني على أرضنا ؟

Ibrahemibrach1@gmail.com

الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق