وزير الثقافة د ابراش يوزع جوائز على الفائزين في مسابقة القصة القصيرة

2020-09-05T11:33:11+02:00
في الصحافة
13 ديسمبر 2017آخر تحديث : السبت 5 سبتمبر 2020 - 11:33 صباحًا

ام الله10-2-2008 وفا- رعى وزير الثقافة د.إبراهيم أبراش، اليوم، حفلاً لتوزيع الجوائز على الأطفال  العشرة الفائزين في مسابقة الإبداع للقصة القصيرة وذلك في احد فنادق مدينة رام الله.

وجاءت المسابقة التي تنظمها وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي واللجنة الوطنية للثقافة والعلوم وبدعم من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة’اسيسكو’، تحت عنوان’ القدس في عيون الأطفال’.

وقال وزير الثقافة د.إبراهيم أبراش: إن هذه الجائزة تعني الكثير لوزارة الثقافة، لأنها تخص جيل المستقبل الذي نراهن عليه مستقبلا، والذين سنسلمهم الراية، وخاصة وأن الإبداع لهذا العام يخص القدس، مما يدل على أن القدس حاضرة ليس في قلوب وعقول الجيل الذي عاش فيها بل في عقول وقلوب الذين ولدوا بعد الاحتلال وحرموا من الوصول إليها.

وأضاف، هذا الأمر يشجع وزارة الثقافة على مواصلة الطريق لاكتشاف إبداعات الأطفال في مجالات متعددة، وتنمية الإبداع الأدبي والفني لديهم وتعزيز الانتماء بالثقافة والهوية الوطنية في هذا الوقت الذي تتعرض فيه ثقافتنا الوطنية لتهديدات متعددة على رأسها الاحتلال الذي هو احتلال للأرض ونفي للهوية.

وشدد أبراش على أهمية الثقافة في حماية المجتمع ووحدة نسيجه الاجتماعي وتحقيق مشروعه الوطني.

بدوره أشار الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم إسماعيل التلاوي، إلى أهمية تنمية الثقافة بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية والأدبية في تقدم المجتمعات بصورة عامة.

وقال التلاوي: إن الإبداع في احد جوانبه هو تاريخ من المعاناة، وأطفالنا يعانون لذا لا نفاجئ بإبداعاتهم وتميزهم ، مثنيا عل وزارة الثقافة لاختيارها القدس التي تتعرض للتهويد وطمس معالمها العربية والإسلامية كعنوان للمسابقة.

وأكد على الاهتمام الذي توليه مؤسسته في برامجها لمدينة القدس، واعدا أن تأتي مؤسسته بالدعم لطباعة هذه الإبداعات في كتاب بالتعاون مع وزارة الثقافة.

وشكرت مدير عام الإدارة العامة للأنشطة الطلابية في وزارة التربية والتعليم، الهام عبد القادر كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، مبينة أن وزارتها تفتح ذراعيها لكل الجهات الحكومية وغير الحكومية للأخذ بيد الطلاب، معربة عن أسفها عن غياب طلاب قطاع غزة عن هذه المسابقة بسبب الظروف التي يعيشها القطاع بعد انقلاب حماس الدموي.

وطالب الطلاب المشاركون بالورشة على لسان زميلتهم أنوار البزور بالاستمرار في تنظيم هذه المسابقات، ونشر كتاباتهم في كتاب وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في مسابقات على مستوى الوطن العربي، وتزويد المكتبات العامة بقصص وكتب جديدة والعمل على وجود مراكز ثقافية فاعلة.

وأوضحت مديرة النشاط  في وزارة الثقافة إيمان عودة، طبيعة هذه المسابقة التي تنظمها الوزارة بصورة سنوية، وبينت انه تم الإعلان عن هذه المسابقة في أيلول الماضي، وشارك فيها أكثر من 500 طالب وطالبة تراوحت أعمارهم بين 12- 17 عاما لافتة إلى غياب مشاركة قطاع غزة بسبب الظروف التي تعيشها.

وأضافت، قامت اللجنة المشرفة على النشاط بفرز الأعمال المقدمة ضمن فئتين، الفئة الأولى ضمت 146 عملا للأصغر سنا وكان نصيب الفتيات منها 117 عملا والفتيان 29 عملا، أما الفئة الثانية فشارك فيها 235 عملا نصيب الفتات منها 182 والفتيان 53 عملا، أي أن نسبة مشاركة الفتيات في هذه المسابقة كان61.4% والفتيان 38.6%..

وأشارت عودة إلى قيام اللجنة التي شكلت خصيصا للمسابقة بدراسة 381 عملا وبناء عليه وضعت المعايير لتقيم وترشيح الأعمال الفائزة والمشاركة في الورشة التدريبية التي تهدف لتطوير وتنمية مهارات وقدرات الأطفال في مجال القصة القصيرة.

ونوهت عودة إلى مشاركة 21 طفلا في الورشة التي نظمت لتعليم الأطفال فن كتابة القصة القصيرة، بعد فرز الأعمال الفائزة، مشيرة إلى تقديم جوائز مالية للعشرة الأوائل بقيمة 100 دولار إضافة إلى منح جائزتين خاصتين لعملين تميزا من حيث الأسلوب رغم أنهما لم يتناولا موضوع القدس بقيمة 50 دولار إضافة إلى شهادات وجوائز لجميع المشاركين في الورشة.

وقرأ رئيس اللجنة فتحي عبد الرحمن، مقتطفات من  القصص الفائزة للتعريف عليها بصورة عامة، و هي’ ذكريات على أوراق صفراء’ لرند محمد حيدر طهبوب،’ القدس في عيون أطفالنا’ لعلياء عبد الرحيم عقل، ‘القدس في عيون الأطفال’ لمنار القدح،’ القدس في العيون’ عبد الله شاهر شريح، ‘جذورنا متأصلة’ لينا ماهر محمود فتيحة ، ‘القدس في العيون’ أنوار طارق البزور،’ صور تائهة’ عبير احمد شواهنة، ‘وعيون الأطفال نحو القدس’ لجنى جرادات، ‘الدجاج الفلسطيني’ احمد حسام الدين السعيد، ‘الطريق إلى الشمس’ مجد غسان البكري..

 في حين منحت الجائزة الخاصة لكلا من هديل صادق احمد عن قصتها ‘باب السعادة’ ومادلين عماد الديك عن ‘لغز الزمن’.

ووزعت الجوائز في نهاية الاحتفال على أصحاب القصص الفائزة التي تناولت حال القدس ومعاناة أهلها وان كان اللافت هو ارتباط المدينة بالجدات والأجداد.

المصدروفا
كلمات دليلية
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق