محمود درويش

2020-08-30T18:49:43+02:00
ثقافة وفنون
16 يناير 2016آخر تحديث : الأحد 30 أغسطس 2020 - 6:49 مساءً
محمود درويش

محمود درويش (13 مارس19419 أغسطس2008)، أحد أهم الشعراءالفلسطينيينوالعرب الذين ارتبط اسمهم بشعرالثورةوالوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني[1] التي تم إعلانها فيالجزائر.

حياته

محمود درويش هو شاعرٌ فلسطيني وعضوالمجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وله دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية. ولد عام 1941 في قريةالبروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل[2] قرب ساحل عكا, حيث كانت أسرته تملك أرضًا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948 إلى لبنان، ثم عادت متسللة عام 1949 بعد توقيع اتفاقيات الهدنة،[3] لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)”أحيهود”.[4][5]وكيبوتس يسعور [6] فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.

بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب [7] مثل الإتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفًا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.

الدراسة والسياسة
المناصب والأعمال
[عدل]اُعتُقِل محمود درويش من قبل السلطات الإسرائيلية مرارًا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتيللدراسة،[8] وانتقل بعدها لاجئًا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية،[9] ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علمًا إنه استقال من اللجنة التنفيذيةلمنظمة التحرير إحتجاجًا على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية ‏.[10]

210px Arafat Darwish Habash - المرصد الوطني فلسطين والعالم

 

صورة تجمع جورج حبشومحمود درويشوياسر عرفات.

شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيينالفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت إقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيستالإسرائيليالعربواليهود اقتراحًا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك.

في الفترة الممتدة من سنة 1973 إلى سنة 1982 عاش في بيروت وعمل رئيسًا لتحرير مجلة شؤون فلسطينية، وأصبح مديرًا لمركزأبحاثمنظمة التحرير الفلسطينية قبل أن يؤسس مجلة الكرملسنة1981. بحلول سنة 1977 بيع من دواوينه العربية أكثر من مليون نسخة, لكن الحرب الأهلية اللبنانية كانت مندلعة بين سنة 1975 وسنة 1991، فترك بيروت سنة 1982 بعد أن غزا الجيش الإسرائيلي بقيادة ارئيل شارونلبنان وحاصر العاصمة بيروت لشهرين وطرد منظمة التحرير الفلسطينية منها. أصبح درويش “منفيًا تائهًا”، منتقلًا من سورياوقبرصوالقاهرةوتونس إلى باريس“.

ساهم في إطلاقه واكتشافه الشاعروالفيلسوفاللبنانيروبير غانم، عندما بدأ هذا الأخير ينشر قصائد لمحمود درويش على صفحاتالملحق الثقافي لجريدة الأنوار والتي كان يترأس تحريرها [11] ومحمود درويش كان يرتبط بعلاقات صداقة بالعديد من الشعراء منهممحمد الفيتوري من السودانونزار قباني من سورياوفالح الحجية من العراقورعد بندر من العراق وغيرهم من أفذاذ الأدب فيالشرق الأوسط.

وكان له نشاط أدبي ملموس على الساحة الأردنية فقد كان من أعضاء الشرف في نادي أسرة القلم الثقافي مع عدد من المثقفين أمثالمقبل مومنيوسميح الشريف… وغيرهم.

مؤلفاته

كانت أول قصائد محمود درويش عندما كان طالباً في المدرسة الإبتدائية ومن أبرز قصائده سجل انا عربي ووطني ليس حقيبة وأنا لست مسافر ولا تعتذر عما فعلت وصدر له مؤخرا كتاب يجمع بين الشعر والنثر عنوانه أثر الفراشة.

وفاته

220px The tomb of Palestinian poet Mahmoud Darwish in the Museum of Mahmoud Darwish in Ramallah - المرصد الوطني فلسطين والعالم

 

قبر محمود درويش في رام الله

توفي في الولايات المتحدة الأمريكيةيوم السبت9 أغسطس2008[12] بعد إجراءه لعملية القلب المفتوح في مركز تكساس الطبي في هيوستن، تكساس، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء في مستشفى “ميموريـال هيرمان” (بالإنجليزية: Memorial Hermann Hospital) نزع أجهزة الإنعاش بناءً على توصيته.

وأعلن رئيس السلطة الفلسطينيةمحمود عباس الحداد ثلاثة أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاة الشاعر الفلسطيني، واصفًا درويش “عاشق فلسطين” و”رائد المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء” [13]. وقد وري جثمانه الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان أن القصر تمت تسميته “قصر محمود درويش للثقافة”.

وقد شارك في جنازته آلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وقد حضر أيضا أهله من أراضي 48 وشخصيات أخرى على رأسهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. تم نقل جثمان الشاعر محمود درويش إلى رام الله.

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق