ما بين التطبيع المصري والتطبيع الخليجي

2020-11-25T19:39:38+02:00
وقفة تأمل
25 نوفمبر 2020آخر تحديث : الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 7:39 مساءً
ما بين التطبيع المصري والتطبيع الخليجي
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-06-01 19:10:55Z | | ÿÿÿ%&"ÿ‰¾[@{Q

بعد عقود من الحروب الدموية وبعد أكثر من أربعين سنة من التطبيع بين مصر والكيان الصهيوني وتوقيع اتفاقية سلام بينهما، لا يجرؤ مصري على زيارة إسرائيل وإن فعل فبالخفاء كما لا يستطيع إسرائيلي التجوال بحرية في مصر إلا تحت الحراسة الأمنية، وعندما تجرأ فنان مصري غر متسرع للشهرة بلقاء فنانين إسرائيليين في دولة الإمارات وأخذ صور مع بعضهم انتفض الشعب المصري وقررت نقابة الفنانين المصريين معاقبة هذا الأهوج محمد رمضان، بالإضافة إلى ذلك استمرت مصر ملتزمة بمواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، بينما البعض في دول الخليج ولأن عندهم عقدة نقص شخصية ووطنية وتاريخية فإنهم يسارعون للتطبيع مع إسرائيل والتفاخر به، ولا يقتصر الأمر على ذلك بل يشيطنون الشعب الفلسطيني ويشككون في وطنيته وتاريخه بل في شرعية وجوده ارضاءً لإسرائيل.

مصر خَبِرت الإسرائيليين وجربتهم في الحرب والسلم وتعرف حقيقة المخططات الصهيونية، أما الخليجيون أو بعضهم فيبدو أنهم واقعون تحت تأثير الدعاية الصهيونية والضغوط السياسية الأمريكية، ونأمل أن يتعلموا ويستفيدوا من تجربة مصر والأردن فيما يتعلق بالتطبيع إن كان لا بد منه من وجهة نظرهم .

 Ibrahemibrach1@gmail.com

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق