مرة أخرى حول العلاقة بين حركة فتح والسلطة

5 أبريل 2026آخر تحديث :
مرة أخرى حول العلاقة بين حركة فتح والسلطة

إن جوهر الأزمة التي تعيشها حركة فتح اليوم، وما تشهده من حالة إرباك وتعدد في مراكز القوى وما تتعرض له من اتهامات، يرجع إلى التداخل بين متطلبات «الثورة» ضد الاحتلال -كما تنص منطلقاتها الأولى- وما يفرضه استمرار واقع الاحتلال من جهة، واستحقاقات «السلطة» و«الدولة» وما تفرضه التزامات أوسلو من جهة أخرى. وهو ما أسس لعلاقة شائكة بين السلطة وحركة فتح وبين حركة فتح وقواعدها الشعبية، وحتى داخل فتح نفسها، ما بين مراكز قوى لا يزال بعضهم يرفع شعارات الثورة ومقاومة الاحتلال، وآخرون يتصرفون كرجال سلطة ودولة. إنه مأزق بنيوي وتاريخي، وليس خللاً عابراً ،ونتمنى أن يتمكن المؤتمر العام الثامن للحركة من معالجته .

Ibrahemibrach1@gmail.com

الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق