أن تكن وطنياً فلسطينياً معناه أن تكون معادياً للصهيونية وإسرائيل والسياسة الأمريكية وفي نفس الوقت منتقداً صارماً للطبقة السياسية الفلسطينية ، وأن تكون مؤمنا بعدالة الفضية وبالهوية الوطنية الجامعة وأن يغلب انتماؤك للوطن على انتماىك لأي حزب أو ايدولوجية .
معاداة الطرف الأول ضروري في ظل الإصرار الإسرائيلي والأمريكي على رفض قيام دولة فلسطينية واستمرار حرب الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة والضفة، وانتقاد الطبقة السياسية الفلسطينية واجب وطني ليس لأنهم فشلوا في تحرير فلسطين أو التصدي للهجمة الصهيونية فهذا يمكن تفهمه بل لأنهم يفشلون في تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام وبث الأمل عند الشعب وتعزيز صموده على أرضه.
والتمسك بالهوية والثقافة الوطنية وإعلاء شأن الوطن على أي انتماء آخر هو ضمانة لديمومة وخدة الشعب وتماسكه والحاط الذي ستتكسر عليه الحزبية المقيتة وينهي خالة الانقسام ومواجهة مخططات العدو ومزاعمه حول عدم وجود شعب يسمى الشعب الفلسطيني.
Ibrahemibrach1@gmail.com



















