إيران عدو للعرب، ولكن ماذا بالنسبة لإسرائيل؟

15 مارس 2026آخر تحديث :
إيران عدو للعرب، ولكن ماذا بالنسبة لإسرائيل؟

كل ما يقال عن السياسة الإيرانية المعادية للأمة العربية عموماً، وأطماعها في دول الخليج؛ صحيح، حتى ما يُنقل على لسان بعض السياسيين والمحللين والباحثين عن مساعي لاستعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية البائدة. وقد سبق أن كتبنا مطولاً عن ذلك، وعما ألحقته إيران بالدول العربية من إثارة للصراع الطائفي والحروب الأهلية، بل وصل الأمر بأحد القادة العسكريين الإيرانيين إلى الافتخار بأن بلاده تسيطر على أربع عواصم عربية..

ولكن ماذا بالنسبة لإسرائيل التي يصرح كبار قادتها علناً، وعلى رأسهم نتنياهو، بأنهم يريدون تغيير “جيواستراتيجية” الشرق الأوسط، واستعادة أمجاد ما يزعمون أنها “دولة إسرائيل الكبرى” الممتدة من النيل إلى الفرات؟ وقد عرض نتنياهو أمام وسائل الإعلام خارطة لإسرائيل تشمل دولاً عربية!

فلماذا يتم التركيز على أطماع إيران في المنطقة وتطلعها لاستعادة أمخاد الماضي ، ويتم تجاهل الأطماع الإسرائيلية وما تمارسه إسرائيل وواشنطن بالفعل من عدوان مكشوف وواضح ضد دول عربية وخطاب ديني ورسمي واضح بتغيير جغرافية المنطقة وإقامة إسرائيل الكبرى المزعومة؟ وهل بسقوط نظام الملالي سيسود السلام فعلاً، وتتخلى إسرائيل وواشنطن عن عدوانهما ومخططاتهما في العالم العربي؟

Ibrahemibrach1@gmail.com

الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق