حسن سلامة

2020-12-01T12:41:45+02:00
شخصيات
1 ديسمبر 2020آخر تحديث : الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 12:41 مساءً
حسن سلامة


أحد القادة في الثورة الفلسطينية الكبرى سنة 1936 (رَ: ثورة 1936 – 1939) وفي حرب 1948*. ولد في قرية قولة* في قضاء اللد وفيها نشأ ودرس.

بدأ كفاحه الوطني في تشرين الأول سنة 1933 حين شارك في مظاهرات يافا الدامية، فتعقبته سلطات الانتداب البريطاني ولكنه أفلت منها. وتجول بين القرى العربية طوال ثلاثة أعوام دعا فيها سكانها إلى الثورة، واختار من يترسم فيهم الشجاعة والخير من شبابها. وحين أعلنت الثورة الفلسطينية، في مطلع أيار سنة 1936، أسندت إليه قيادة منطقة اللد – الرملة، ثم أضيفت إليها منطقة يافا، فأبلى مع قواته بلاء حسناً ضد القوات البريطانية والمستعمرات الصهيونية ودوائر الحكومة، ومن ذلك إتلاف قضبان السكك الحديدية وأعمدة الكهرباء وخطوط المواصلات، وإحراق البيارات الصهيونية والاشتباك مع قوات الانتداب والصهيونيين. وكان يشارك في قيادة العمليات وتنفيذها، ومنها نسف قطار اللد – حيفا سنة 1938 مع رفيقه محمد سمحان وآخرين. وقد لاحقتهم القوات البريطانية واشتبكت معهم فقتل رفيقه، وأصيب هو بجراح بالغة في عنقه. ولكنه تمكن من النجاة وأطلق لحيته كي يتخفى فدعاه الناس بالشيخ، ولزمه هذا اللقب طوال حياته.

ترك حسن سلامة فلسطين سنة 1939، حين توقفت أعمال الثورة، إلى لبنان، فسورية، فالعراق حيث التحق بالكلية الحربية في بغداد. ثم اشترك في ثورة رشيد عالي الكيلاني. وأسندت إليه قيادة 165 مقاتلاً فلسطينياً انضموا إلى العراقيين لمحاربة القوات البريطانية. ولما أخفقت تلك الثورة لجأ إلى شمالي سورية، ومنها انتقل إلى تركيا، ثم إلى ألمانيا حيث أتم تدريبه على القتال وبث الألغام.

وفي سنة 1943 أرسل حسن سلامة وذو الكفل عبد اللطيف وثلاثة من الألمان جواً إلى فلسطين للاتصال بالقوى الوطنية فيها وإشعال ثورة ضد البريطانيين والصهيونيين. وقد هبطوا بالمظلات في سهل أريحا فاعتقلت السلطات البريطانية ذا الكفل واثنين من الألمان، وتمكن هو والألماني الثالث من الاختفاء في جبال القدس*، ثم انتقلا خفية إلى حيفا* ومنها إلى سورية.

عاد الشيخ حسن سلامة إلى فلسطين حين أعلن قرار تقسيم فلسطين* سنة 1947. وأسندت إليه قيادة المناضلين العرب في القطاع الغربي من المنطقة الوسطى من فلسطين، ويمتد من يافا* إلى وادي الصرار. وقد أضيفت منطقة القدس إلى قيادته بعد استشهاد القائد عبد القادر الحسيني* في معركة القسطل* يوم 7/4/1948 فخاض عدداً من المعارك كان النصر حليفه في معظمها. وفي معركة رأس العين* أصيب بجراح بالغة في رئته اليسرى، وتوفي يوم 2/6/1948 بعد أن أعلم أن الصهيونيين اندحروا في تلك المعركة.

المراجع:

–         عارف العارف: النكبة، ج3، بيروت 1956.

–         عبد الكريم الكرمي: كفاح عرب فلسطين، دمشق 1965.

–         أكرم زعيتر: الحركة الوطنية الفلسطينية (1935 – 1939)، بيروت 1980.

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق