التباعد بين خطاب الوحدة وواقع الانفصال

23 يناير 2026آخر تحديث :
التباعد بين خطاب الوحدة وواقع الانفصال

من الجيد أت تواصل القيادة الفلسطينية وكل الأحزاب بما فيها حركة حماس القول إنها لن تسمح بفصل غزة عن الضفة وتأكيدها على ،وحدة أراضي دولة فلسطين وهو نفس ما يتكلم به د. على شعت رئيس لجنة إدارة غزة .

ولكن ما يجري على الأرض في الضفة من توسيع الاستيطان وتدمير للبيوت وخصوصاً في المخيمات وتقليص صلاحيات ومناطق عمل السلطة بوتيرة متسارعة دون قدرة دولة فلسطين وسلطتها على عمل شئ،أيضاً المهام المُكلّفة بها لجنة غزة حيث إن اختصاصاتها محض خدماتية لا تتجاوز القطاع، كما أن الكلمة العليا بخصوص قطاع غزة ولجنة التكنوقراط هو ترامب ونتنياهو وهما مع الانقسام وعدم التواصل ما بين غزة والضفة وضد قيام دولة فلسطينية.

كل ذلك يثير تساؤلات حول قيمة كل تصريحاتهم حول وحدة غزة والضفة ورفض مخططات إسرائيل وواشنطن للفصل بينهما، بينما ما يجري ميدانيا هو تكريس الانقسام وإخراج القطاع عن سياقه الوطني ووضعه تحت الوصاية الأمريكية بموافقة كل الأحزاب من خلال موافقتها على مبادرة ترامب ، أيضا ما قيمة حديثهم الآن حول التمسك بوحدة القطاع والضفة وقد فشلوا طوال ١٨ عام في إنهاء الانقسام؟

Ibrahemibrach1@gmail.com

الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق