لجنة إدارة محلية وليس لجنة وطنية

21 يناير 2026آخر تحديث :
لجنة إدارة محلية وليس لجنة وطنية

لا أقلل من شأن أعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية وصدق نواياهم في مساعدة سكان قطاع غزة ،ولكن يجب التوقف عن نعتها (اللجنة الوطنية) لأنها لجنة للإدارة المحلية للقطاع ،وحتى إن وافقت عليها غالبية الفصائل إلا أن القرار النهائي بتشكيلها وكذلك مرجعيتها وحدود عملها تعود للرئيس ترامب ومجلس السلام العالمي الذي يترأسه كذلك لإسرائيل.\

نقول ذلك لأن وصفها (اللجنة الوطنية) سيؤدي لإضافة كيان أو عنوان جديد في المشهد السياسي الفلسطيني وقد تحل اللجنة محل كل العناوين الأخرى في القطاع:دولة فلسطين والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وكل الأحزاب والحركات السياسية، وهو ما قد يشجع العدو على نقل التجربة للضفة الغربية، أيضاً ما نخشاه أن يؤدي تسميتها (اللجنة الوطنية) ثم إن أفشلت إسرائيل وأمريكا عملها وما ينتظره أهل غزة منها أن يُنسب الفشل لـ (الجنة الوطنية) وبالتالي للفلسطينيين.

قد تكون العناوين الأحرى المُشار إليها فاشلة ولم تنقذ القطاع وكل الوطن من حرب الإبادة والتطهير العرقي المتواصلة في غزة والضفة، ولكن هل واشنطن جادة في مساندة أهل غزة ووقف المخاطر التي تتعرض لها كل قضبتنا الوطنية؟ لا أعتقد ذلك

Ibrahemibrach1@gmail.com

الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق