وسائط التواصل الاجتماعي المفتوحة للجميع:صغيراً كان أو كبيراً ،مثقفاً أو أُمياً،غنياً أو فقيراً، أصبحت أكثر تأثيراً ومتابعة من الفضائيات ومن كل الإعلام الرسمي ، وبطبيعة الحال من الكتابات الرصينة للمثقفين والمفكرين التي يتم نشرها في المجلات العلمية والجامعية التي للأسف قلة الذين يتابعها أو يقرأها .
والسؤال: إذا كان أصحاب الفضائيات والدول التي تمولها وتوجهها معروفين ومعروف أيضاً إنها تخدم مصالحها ،حتى وإن كنا نختلف مع كثير من أهداف هذه الفضائيات وخصوصاً الخليجية المعروفة.
السوشيال ميديا أو وسائط التواصل الاجتماعي ،وخصوصا في المجال السيبراني العربي ،لا تتحرك بشكل عفوي أو تعبر تعبيراً صادقاً عن توجهات الرأي العام كما أنها ليست مجالا لنشر الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير بل بات من المؤكد أن هناك جهات معادية للأمة العربية ولكل القوى الوطنية الحريصة على مصلحة شعوبها والمناصرة لعدالة القضية الفلسطينية تتحكم بالمحتوى وتوجه الأمور بما يخدم مصالحها، وأهم هذه المصالح نشر ثقافة التفاهة وتضليل الجمهور بكم هائل من الأكاذيب والأخبار الملفقة والفيديوهات المفبركة وإلهائه بهذه التفاهات حتى لا يفكر بالقضايا الكبرى وأمور السلطة والحكم.
Ibrahemibrach1@gmail.com

















