مهمة القيادة في ظل احتلال موازين القوى لصالح العدو

15 يناير 2026آخر تحديث :
مهمة القيادة في ظل احتلال موازين القوى لصالح العدو

مصير القضية الفلسطينية لا يُحسم بخسارة معركة أو باختلال موازين القوى في لحظة ما، فموازين القوى ليست ثابتة والنظام الدولي أيضاً، كما أنه ليس من حق أحد أن ينهي الصراع مع العدو ما دام الشعب متمسكاً بحقه ومتجذراً بأرضه والقضية لم تبدأ مع القيادة الراهنة بل سابق لها وهناك آلاف الشهداء وأضعافهم من المعتقلين والجرحى ضحوا من أجل الوطن وفي سبيل الحرية، كما أصبح للقضية بُعد دولي وحوالي 160 دولة تعترف بحق الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة.

وعليه فالقيادة أو القيادات التي لا تستطيع تحقيق الأهداف الوطنية ولو في حدها الأدنى دولة على حدود 67 ، ليس من حقها التنازل عن هذه الأهداف ويمكنها فقط إدارة الصراع في إطار الحفاظ على الثوابت الوطنية وعلى الهوية والثقافة الوطنية وتعزيز صمود الشعب داخل فلسطين .

علينا الاعتراف بأن الظروف الدولية والعربية ووضعنا الداخلي المنقسم على نفسه وضعف مؤسسة القيادة والنظام السياسي كله ، كل هذا لا يساعد على قيام الدولة الفلسطينية في المدى القريب لا عن طريق المقاومة المسلحة ولا بالطرق السلمية ، وبالتالي من الأنسب بقاء الصراع مفتوحاً وأن نترك للأجيال القادمة ما يساعدها على مواصلة النضال بالطرق والوسائل المناسبة لزمانهم ،خصوصاً أن العدو أيضاً يعيش أزمة داخلية وأزمة في علاقاته مع دول العالم .

Ibrahemibrach1@gmail.com

الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق