هناك مسلمون يعانون من انفصامٍ في الشخصية الدينية؛ حيث تتحول ما يُفترض أنها عبادات للتقرب إلى الله إلى طقوس شكلية فارغة من مضمونها الأخلاقي، ومنقطعة الصلة بجوهر الدين الإسلامي الذي يركز على المعاملات وسلوك الناس بعضهم مع بعض.
لذلك:
- يقولون إن “الإسلام هو الحل” متوهمين أنهم بممارسة الإسلام الشكلاني أو الطقوسي قد اكتمل عندهم الدين؛ لذا لا نستغرب أن (إسلامهم) لم يحل أي مشكلة دنيوية، بل يعتمدون على غير المسلمين في تدبير أمور حياتهم!
- توحدهم الصلاة والصيام والطقوس الدينية الشكلية، ويفترقون ويتصارعون على جوهر العقيدة الإسلامية.
- يبدو عليهم الخشوع والتقوى في المساجد، ويمارسون الفجور وكل الرذائل بعد الخروج منها.
- يحجون بيت الله ويبكون وهم يطوفون ويصلون في البيت الحرام ويرجمون إبليس، وبعد الحج يعودون لسيرتهم الأولى التي يتبرأ منها حتى إبليس نفسه.
- يصومون شهر رمضان نهاراً تقرباً إلى الله وحتى يشعروا بما يشعر به جياع المسلمين، وفي الليل يأكلون حتى التخمة؛ حيث ينفقون على الأكل والشرب في شهر رمضان أكثر مما ينفقون قبله. ثم بعد ذلك يتساءلون : لماذا لا يستجيب الله لدعائنا ؟















