لماذا؟

20 فبراير 2026آخر تحديث :
لماذا؟
  • لماذا تفقد السلطة الوطنية الفلسطينية أهم عناصر قوتها الناعمة، وهي نخب المثقفين والكُتّاب وأصحاب الرأي والنقابات والاتحادات الشعبية ؟
  • لماذا لا نجد إلا قلة من المثقفين والمفكرين يدافعون عن المنظمة والسلطة وحركة فتح ومشروعهم وتوجههم السياسي، كما كان الأمر قبل سنوات؟
  • لماذا تغيب كل أشكال المقاومة ،السلمية وغير السلمية، في الضفة للرد على الهجمة الاستيطانية والتشريعية وعلى المقدسات التي تستهدف ضم الضفة وتصفية وجود السلطة الفلسطينية وتجعل من المستحيل قيام الدولة الفلسطينية؟
  • لماذا غابت مراكز الأبحاث والدراسات والتخطيط الاستراتيجي، أو ضعف أداؤها، في حين أن الحالة الفلسطينية أحوج ما تكون إليها؟
  • لماذا ينقلب على السلطة مَن نهلوا من خيراتها وتولوا مناصب رفيعة فيها، وبعضهم ما زال يتلقى راتباً تقاعدياً منها، وأبناؤهم وزوجاتهم ما زالوا يعملون في مؤسساتها؟
  • لماذا بدأت حتى قيادات فتحاوية تتجرأ على مخالفة الرئيس في الرأي والموقف، وتتقرب من حماس وتمدح طوفانها، بينما يتحدث بعضهم عن فساد السلطة بطريقة غير مسبوقة؟
  • هل لذلك علاقة بالانتخابات القادمة للمجلس الوطني وعقد المؤتمر الثامن لحركة فتح، ورغبة هؤلاء في إيجاد موطئ قدم في المرحلة القادمة؟
  • أم أن الأمر يعكس قناعة لدى هؤلاء جميعاً بأن زمن السلطة والرئيس أبو مازنقد ولى، وأن الشاطرمَن ينفذ بجلده؟
  • لماذا يعيب أي حديث عن الوحدة والمصالحة الوطنية أيضاً المصالحة داخل حركة فتح؟ وهل هو تسليم بالأمر الواقع وفقدان الأمل بتغييره؟ ومن المسؤول؟ هذه التساؤلات ليس من باب التشكيك والطعن بل أسْلة تدور في عقول الكثيرين من الشعب المتحررين من الخطاب الديماغوجي والمضلِل للذين يعيٌُشون الشعب في أوهام أن دولة فلسطين الحرة والمستقلة على الأبواب بالمقاومة المسلحة أو بالشرعية الدولية! بينما النظام السياسي الفلسطيني المعاصر ، الرسمي والقوى المعارضة، يمر بحالة تفكك وموشك على الانهيار إن لم يتم تدارك الأمر بسرعة ممن تبقى من عقلاء شعب فلسطين .
الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق