قضية عادلة بلارؤية واضحة

29 نوفمبر 2025آخر تحديث :
قضية عادلة بلارؤية واضحة

كثيرة هي الأمور التي تبرر انتقاد بعض الفلسطينيين لمواقف سلبية أو غير مفهومة بالنسبة لهم تتخذها دول أجنبية وعربية فيما يتعلق بصراعهم مع اسرائيل.

قد يكونوا محقين في كثير من هذه الانتقادات وخصوصاً عندما يصل الأمر للمساندة التي تجدها إسرائيل من واشنطن ودول غربية في حرب الإبادة والتطهير العرقي في القطاع والضفة.

ولكن وبكل موضوعية ،هل توجد رؤية فلسطينية موحدة عند الطبقة السياسية والأحزاب وحتى عند الشعب حول قضيتهم وثوابتهم الوطنية؟ وهل قمنا بكل ما يتوجب علينا القيام به؟ والى جانب مَن مطلوب أن تقف دول العالم: مشروع منظمة التحرير والسلطة للسلام والتسوية السياسية؟ أم مشروع حركة حماس والفصائل المسلحة (مشروع المقاومة)؟

اختلف الفلسطينيون ولم يتفقوا على الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية و في حوارات المصالحة الممتدة لأكثر من ٣٠ عاما ( بدأت في الخرطوم عام ١٩٩١)، ولم يتفقوا على تشكيل حكومة وحدة وطنية،وحتى مع حرب الإبادة والبحث حول مستقبل القطاع فشلوا في الاتفاق على تشكيل لجنة لإدارة غزة!

ومع كل ذلك نلوم العالم على تخاذله في دعم الشعب الفلسطيني!!

Ibrahemibrach1@gmail.com

الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق