في ٢٩ نوفمبر من كل عام
يحيي الشعب الفلسطيني ومعه كثير من دول العالم مناسبة إعلان الأمم المتحدة في عام ١٩٧٧ أن يكون يوم ٢٩ نوفمبر يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته ونضاله من أجل الاستقلال وتقرير مصيره الوطني على أرضه.
جاء هذا الإعلان عام ١٩٧٧ في أوج احتدام الصراع بين الشعب الفلسطيني ودولة إسرائيل وعندما كان الشعب الفلسطيني تحت قيادة منظمة التحرير يمارس الكفاح المسلح ضدها.
وبما أن الصراع كان بين طرفين فإن دعوة الأمم المتحدة للتضامن مع شعب فلسطين تحديداً وليس دولة أو شعب إسرائيل فهذا دلالة على عدالة القضية الفلسطينية ،فالأمم المتحدة رمز العدالة والشرعية الدولية تنحاز دائماً إلى جانب القضايا العادلة وأصحاب الحق.
قد يقول قائل: وما قيمة كل هذه القرارات والمواقف الدولية وحتى الاعترافات بالدولة الفلسطينية التي وصلت ١٥٩ دولة ما دامت كل فلسطين تحت الاحتلال والعدو يواصل جرائمه؟
أن يعترف كل العالم بأنك صاحب حق لا يعني أن تقف متفرجاً حتى ينوب عنك العالم في استعادة حقك. Ibrahemibrach1@gmail.com


















