طوال ١٨ سنة وحماس تدير قطاع غزة بالقهر دون أن تنفق دولاراً واحداً على أي مشروع تنموي أو إغاثي أو تبني مدرسة أو مستشفي للشعب بل وفوق كل ذلك كانت تجبي ضرائب على كافة المستويات من التجار وعلى المعابر وعلى السيارات ورخص السياقة وعلى المباني والأرض حتى المعالجة في المستشفيات العمومية التي يفترض أنها تعالج بالمجان لم تنج من ضرائبها،هذا بالإضافة إلى أموال قطر التي تمر عبر إسرائيل الخ.
كانت السلطة الفلسطينية والأونروا والجهات الدولية المانحة تتكلف بكل شيئ أما مال حماس فكان لحماس كما قال كبيرهم خليل الحية.
ولكن أن تعود حماس لجني الضرائب من التجار والمواطنين بعد أكثر من عامين من الحرب والدمار والجوع وبطالة كل الشعب بينما تجمع المليارات في الخارج باسم الشعب دون أن يرى منها الشغب شيى ،فهذه قمة الوقاحة واستهتار بمعاناة الشعب.
Ibrahemibrach1@gmail.com

















