حول موقف القيادة الفلسطينية بعدم المشاركة في مفاوضات خطة ميلادينوف

10 أغسطس 2026آخر تحديث :
حول موقف القيادة الفلسطينية بعدم المشاركة في مفاوضات خطة ميلادينوف

بالرغم من كل الملاحظات حول الموقف الملتبس للقيادة الفلسطينية مما يجري في القطاع وخصوصاَ بشأن المفاوضات حول مستقبل القطاع وما تم توجيهه لها من انتقادات بهذا الأمر وأمور أخرى، فقد كان موقفها بقعيد النظر وصحيحا بعدم المشاركة في المفاوضات الأخيرة في مصر، والتي تطالب بنزع سلاح حماس والفصائل دون أفق واضح لما بعد ذلك. وهو موقف يمثل قراءة سياسية دقيقة تتخوف من استدراج الساحة الفلسطينية إلى التزامات مجانية قد تحول القضية من قضية تحرر وطني إلى ملف أمني وإنساني فقط وللمنظمة سابقة مريرة في التفاوض مع إسرائيل برعاية أمربكيه في اتفاقية أوسلو، كما تهدف هذه المفاوضات إلى تفكيك ما تبقى من عناصر القوة الفلسطينية لصالح رؤية نتنياهو وخصوصا حول منع قيام دولة فلسطينية، دون تقديم أي التزام حقيقي من الجانب الإسرائيلي.

وقد تأكدت صحة هذا الموقف للقيادة الفلسطينية بعد إعلان نتنياهو رفض الاتفاق أو التفاهمات بهذا الشأن ومحاولته تعطيله والتلاعب بتفسير نصوصه. ويبدو أن ميلادينوف، بتنسيق مع ترامب ونتنياهو وخبث كوشنير، استطاعوا خداع الفصائل الفلسطينية والوسطاء للموافقة على نزع السلاح دون ضمانات مؤكدة بالتزام إسرائيل بما عليها من استحقاقات.

Ibrahemibrach1@gmail.com

الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق