تصالحوا لتئدوا الفتنة وتنزعوا الذرائع

13 يناير 2026آخر تحديث :
تصالحوا لتئدوا الفتنة وتنزعوا الذرائع

كل هذا الجدل المحتدم حول سلاح حماس ووجودها في المشهد السياسي أو خروجها منه وما إن كانت جزءاً من النسيج الاجتماعي أم لا؟ والخلاف حول لجنة إدارة غزة والتي لن تتجاوز صلاحياتها صلاحية البلدية تحت إشراف أمريكي … يمكن تجاوزه بمجرد إنجاز مصالحة وتفاهم بين حماس وفتح ،هذه المصالحة تقطع الطريق على كل مخططات العدو في غزة وفلسطين أو على الأقل تنزع الذرائع منه ومن الشامتين بالشعب الفلسطيني كما ستسكت الألسنة المُتهمة بإثارة الفتنة داخلياً.

والسؤال : لماذا لا تحدث المصالحة وخصوصاً أن كثيراً من قيادات حركة فتح يقولون إن حماس جزء من النسيج الوطني ويباركون طوفان الأقصى ويؤيدون مقاومة حماس؟ لو فعلوا ذلك لتوقف الشعب عن تخوين وتكفير بعضه البعض والنخب تتفرج ؟ أليس عدم تحقق المصالحة والوحدة الوطنية دليل قاطع على الفشل الذريع للنخب السياسية أو تواطؤها وعملها ضد مصلحة الشعب؟

Ibrahemibrach1@gmail.com

الاخبار العاجلة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق