سواءٌ نجح التحالف الإسرائيلي الأمريكي في إسقاط النظام في إيران أو إضعافه مع عدم سقوطه، فقد يكون هذا انتصاراً لإسرائيل وواشنطن، ولكن من غير المضمون أن الأمر سيكون لصالح دول وشعوب المنطقة، أو أن سقوط النظام الإيراني سينهي حالة الحرب والصراع في المنطقة والعالم؛ لأن أهداف واشنطن وتل أبيب تتجاوز إيران.
كما أنهما لا يستطيعان العيش بدون عدو خارجي يبرر تدخلهما في المنطقة والعالم، فدائماً هناك “العدو البديل” بعد انتهاء الدور الوظيفي للعدو السابق.
لذا سمعنا نتنياهو قبل أيام قليلة من ضرب إيران يتحدث عن عدو جديد، وهو ما سماه (المحور السني)، وأعاد الحديث عنه في استقباله للرئيس الهندي.
Ibrahemibrach1@gmail.com

















