لا شك أن وسائل التواصل الاجتماعي صدّرت للعالم صوراً وكتابات وفيديوهات مخالفة للواقع في القطاع وتسيء لأهله؛ فبعضها ناتج عن جهل أو سوء خلق ورغبة في توظيف المعاناة لتحقيق مكاسب مادية، والبعض الآخر أكاذيب يروجها العدو.
ولكن في المقابل، هناك أصوات وطنية صادقة من داخل القطاع ترتفع لتعبّر عن حقيقة ما يجري وعن الرأي العام الغالب هناك، كاسرةً حاجز الخوف ومتحديةً “ثقافة القطيع” التي تنشرها وتعززها جماعات الإسلام السياسي.
من هذه الأصوات منتمون —أو كانوا منتمين— لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، ومستقلون، مع ملاحظة غياب أو خفوت أصوات أبناء وقيادات حركة فتح بشقيها (الشرعي والإصلاحي) وبقية فصائل منظمة التحرير الفلسطينية. ومن هذه الأصوات الحرة نذكر —مع حفظ الألقاب والمقامات—: خضر محجز، جميل عبد النبي، تيسير عبد، عبد العزيز عودة، وليد القططي، مروان أبو شريعة، سلمان الداية، وغيرهم كثيرون ممن لم أطلع على كتاباتهم.
Ibrahemibrach1@gmail.com


















