منطقة الأعضاء

العودة   ملتقى الثقافة والهوية الوطنية > °ˆ~*¤®§(*§ خاص بالدكتور إبراهيم أبراش§*)§®¤*~ˆ° > الكتب

شريط إعلانات الإدارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-03-2016
الصورة الرمزية د.إبراهيم أبراش
د.إبراهيم أبراش د.إبراهيم أبراش غير متواجد حالياً
مدير عام
 

 









افتراضي حول صدور كتاب علم الاجتماع السياسي في ابستمولوجية عربية للدكتور ابراهيم ابراش

غزة- الاتجاه الديمقراطي:
الدكتور إبراهيم أبراش واحد من أبرز علماء الاجتماع العرب. وهو أكاديمي مرموق يحظى بإحترام واسع النطاق ليس بين زملائه الأكاديميين العرب فحسب، ولكن وسط مختلف الهيئات السياسية ومكونات المجتمع الفلسطيني أيضا.
ويدل سجل الأعمال التي ألفها الدكتور أبراش على رجل ثقافة ومعرفة عريضة الحدود، وفوق ذلك فان الهم الفلسطيني جعل منه كاتبا مواضبا ومنشغلا بكل مفاصل الحياة السياسية الفلسطينية.
اما كتابه "علم الإجتماع السياسي: مقاربة ابستمولوجية ودراسة تطبيقية على العالم العربي" فانه الأول من نوعه من عدة وجوه.
يقول الدكتور أبراش انه "بعد عقود من استقلالية علم السياسة وجهود علماء السياسة المتواصلة لبلورة مجالهم المعرفي والتنظيري والمؤسساتي الذي يمكّن علم السياسة من الإحاطة العلمية الناجحة لدراسة وفهم الظواهر السياسية، وصل علم السياسة إلى ما يشبه الأزمة التي تعززت بسبب التطورات المتلاحقة في الحقل السياسي وتعدد وتشعب نماذج السلوك السياسي والنظم السياسية بين الدول، وعدم قدرة التنظيرات الجاهزة لعلماء السياسة ولمناهجهم التقليدية على تمثّل هذه النماذج والمتغيرات السياسية، وتقوقعهم حول مزاعم العلمية والعالمية لمقولاتهم وتنظيراتهم والزعم بأنها تتوفر على قدرة شمولية للإحاطة بكل الظواهر السياسية".
ويستطرد أبراش في مقدمته للكتاب "إلا أننا نعتقد بأن الأزمة الحقيقية تكمن في تزايد القناعة لدى علماء السياسة بصعوبة فهم الظواهر السياسية والإحاطة بأوالياتها دون الرجوع إلى البنى الاجتماعية التي تتفاعل فيها ومعها هذه الظواهر، فكان لزاما على علماء السياسة العودة مجددا إلى المجتمع وإلى البحث عن أواليات (السياسي) في (الاجتماعي)، ودراسة الظاهرات السياسية ضمن أبعادها الاجتماعية، فكان علم الاجتماع السياسي هو الإجابة العلمية على هذه الأزمة، التي أثيرت في مجال علم السياسة والتي سبق وأن أثيرت قبل ذلك في مجال علم الاجتماع من حيث ادعائه قدرة شمولية على دراسة كل الظواهر الاجتماعية".
ويقول انه "لعقود طويلة وعلماء السياسة الغربيون والشرقيون -نسبة إلى المعسكر الاشتراكي سابقاً- يضفون صبغة الشمولية والعالمية على تنظيراتهم ومقولاتهم السياسية، وينطلقون في تعاملهم مع الظواهر السياسية من منطلقات قانونية ومؤسساتية. وقد تأثر علماء السياسة في دول العالم الثالث بهذه التنظيرات وقاموا بنقلها ومحاولة توظيفها على مجتمعاتهم، فكانت النتيجة فشلا ذريعا في تمثلها فبالأحرى في تطبيقها على أرض الواقع وقدرتها على التعامل مع مشاكل هذه المجتمعات".
ويشير أبراش الى "إن موطن الخلل لا يكمن في النظريات والتعميمات التي قال بها علماء السياسة في الغرب أو في الشرق، ولكن الخلل يكمن في عدم الأخذ بعين الاعتبار الواقع الاجتماعي الذي أقّحمت عليه هذه النظريات والتعميمات. فمن المعلوم أن أية نظرية أو إيديولوجيا تدعي العلمية إنما تستمد علميتها من كونها صياغة عقلية ناتجة عن ملاحظة واقع اجتماعي/ سياسي ما، قامت بتحليله اعتمادا على قواعد المنهج العلمي، فكانت هذه النظريات هي الخلاصة، بمعنى أن علميتها تكمن في انطلاقها من الواقع وإجابتها عن تساؤلاته وقدرتها على التكيف مع تحولاته والتعامل مع بنياته العميقة. أما إذا انتزعت هذه النظريات والتعميمات من سياقها الاجتماعي وحاولنا تطبيقها على سياقات اجتماعية/ سياسية مغايرة فلا ضمانة بأنها ستحافظ على علميتها، لأنها ستكون نظريات وإيديولوجيات مغتربة عن الواقع وعاجزة عن الإجابة على تساؤلاته".
ويتناول الكتاب المتغيرات الجديدة وخصوصا في العالم العربي، بل ويمكن انه يقدم أول محاولة جادة لفهم طبيعة الثورات العربية ضد أنظمة الفساد والإستبداد.
وعلى هذا الأساس فقد جمع ما بين جانب الابستملوجيا وجانب التطبيق من خلال الحالة العربية، كما زاوج بين تعريف المادة وأكثر المناهج إتباعا في تحصيل معرفتها، مبينا في نفس الوقت الصعوبات التي تواجه الباحث في علم الاجتماع السياسي وهي صعوبات تشاركه فيها العلوم الاجتماعية الأخرى، والتي تتعلق بطبيعة العلم الاجتماعي من ناحية وبشخص الباحث ومحيطه الاجتماعي من ناحية أخرى.
يتألف الكتاب من نحو 330 صفحة. ويضم فصولا تشمل:
- علم الاجتماع السياسي: مقاربة مفاهيمية.
ـ النخبة السياسية
ـ المجتمع المدني
ـ التنشئة السياسية
ـ المشاركة السياسية
ـ الديمقراطية والمشاركة السياسية في العالم العربي
ـ الأصولية والعلمانية بين السياسة والدين
ـ العنف السياسي بين الإرهاب والمقاومة
ـ الثورة في عالم متغير
ويضم كل فصل من هذه الفصول عدة مباحث نظرية وتطبيقية، ففي الفصل التاسع على سبيل المثال يمكن قراءة المباحث التالية:
ـ في فقه الثورة
ـ مقاربة مفاهيمية لمصطلح الثورة
ـ مفهوم الثورة في الفكر الإسلامي
ـ الثورة نقطة تحول في تاريخ الشعوب
ـ الثورة ليست انقلابا عسكريا ولا هيجانا شعبيا
ـ سسيولوجيا الثورة في العالم العربي
ـ ماضي العالم العربي: (ثورات) بدون ثورة وانقلابات دون تغييرات
ـ الثورتان التونسية والمصرية واستحضار الثورة في عالم متغير.
ـ تجديد الثورة على أسس وطنية ديمقراطية
ـ الثورات العربية ومخاطر الاستنساخ
كتاب "علم الإجتماع السياسي..." عمل شديد الغنى بالنسبة لطبيعته العلمية، ولكنه واحد من أعمال سيسيولوجية قليلة التي تمكنت من جعل علم الإجتماع قريبا من الجميع، وقادرا، بسبب من غناه، على أن يعطي الكثير لقارئه.

2011-04-20

لمشاهدة المقال في موقع الاتجاه الديمقراطي زيارة الرابط التالي :
http://www.alhourriah.ps/ar/?page=det&id=7966

التعديل الأخير تم بواسطة د.إبراهيم أبراش ; 10-03-2016 الساعة 07:52 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 09:23 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

تركيب و تطوير ][ Pssawa.com ][