مقتطفات
الرئيسية / مقالات أ.د ابراهيم ابراش (صفحة 4)

مقالات أ.د ابراهيم ابراش

ما وراء دعوة واشنطن لبحث (الأوضاع الإنسانية ) في غزة

    دعت واشنطن ومن خلال مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات لعقد مؤتمر في واشنطن يوم الثالث عشر من مارس 2018  لبحث الوضع الإنساني في قطاع غزة وكما قال غرينبلات في مقالة له في صحيفة واشنطن بوست الأسبوع الماضي : ( إن المؤتمر يهدف إلى إيجاد حلول حقيقية لمشاكل غزة من خلال جلسة عصف ذهني من قبل خبراء ... أكمل القراءة »

التضليل في التصريحات الرسمية حول المصالحة الفلسطينية

  كتبنا كثيرا عن مخاطر الانقسام على المشروع الوطني وأنه كلما تأخرت المصالحة كلما ترسخ الانقسام وأصبح التراجع عنه أكثر صعوبة ، أيضا حذرنا من تداخل ملفي المصالحة والتسوية السياسية و خروج حوارات المصالحة عن سياقها الوطني . للأسف فإن مكابرة وعناد طرفي حوارات المصالحة واستمرار مراهناتهما الفاشلة على محاور ومتغيرات خارجية أدى لخروج حوارات المصالحة عن سياقها الوطني ودخولها ... أكمل القراءة »

الرهان على الذات الوطنية بعد فشل الرهان على الخارج

  خلال ربع قرن من المفاوضات وإدارة الصراع انتظارا لتسوية عادلة كانت إسرائيل مدعومة بواشنطن تعمل على تفكيك الصراع وتغيير طبيعته وأطرافه ونطاقه وتفرض وقائع (انجازات) على الأرض . فبعد أن كان الصراع صراعا عربيا إسرائيليا أصبح فلسطينيا إسرائيليا من خلال سحب عديد من الدول العربية لمربع التسوية وتوقيع اتفاقات سلام معها كمصر والأردن ، أو من خلال التطبيع الهادئ ... أكمل القراءة »

إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو

د/ إبراهيم ابراش في ظل حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط فإن خطاب الحرب والصراع والتصعيد يسود على خطاب السلام والتسوية والمنطقة مفتوحة على مزيد من الحروب والصراعات بالرغم من التراجع الكبير للمتهم الأول -تنظيم داعش وتوابعه – والاختفاء المُريب لقياداته . وعليه فإنه من السذاجة  حديث البعض عن حرب جديدة يشنها نتنياهو حتى يهرب من مشاكله الداخلية . فأينما ... أكمل القراءة »

المشكلة لا تكمن فقط في الآلية الدولية ورعايتها

  بعد ربع قرن من المراهنة على عملية التسوية السياسية برعاية أمريكية ووصول المراهنة على الأمم المتحدة وخصوصا مجلس الأمن للحصول على قرار بالاعتراف بفلسطين دولة تحت الاحتلال لطريق مسدود ، وبعد انقلاب إدارة ترامب على مرجعيات التسوية وعلى الشرعية الدولية وانحيازها الكامل لجانب إسرائيل … وجهت القيادة الفلسطينية أنظارها للبحت عن آلية جديدة تتمثل في الدعوة لمؤتمر دولي للسلام ... أكمل القراءة »

خروج حروب غزة عن سياق حروب التحرر الوطني

د/ إبراهيم أبراش مع كامل التقدير والاحترام لفصائل المقاومة ولكل مَن يقاوم الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس ، واعتزازنا وفخرنا بصمود وصبر الشعب الفلسطيني في غزة ،  إلا أن فصائل المقاومة في القطاع تنزلق ،بوعي أو بدون وعي ،عن استحقاقات وشروط التحرر الوطني وتدخل في مسارات تُسيء لها وللكل الوطني  ، الأمر الذي يتطلب مراجعة جادة لإستراتيجية المقاومة ... أكمل القراءة »

المثقفون بين الواجب والممكن

  ثلاثة متغيرات حاكمة في أية مقاربة راهنة لمسألة الثقافة والمثقفين والعلاقة بين المثقف والسلطة في (العالم العربي) وهي : هيمنة الانشغالات الأمنية والسياسية والبحث عن متطلبات الحياة اليومية على حساب تراجع دور ومركزية الثقافة والمثقفين . تسطيح معنى المثقف والثقافة وغلبة الكم على الكيف . عملية إزاحة للمثقف الشمولي أو الوطني الجامع لصالح المثقف الطائفي والمذهبي والأثني . هذه ... أكمل القراءة »

القيادة الفلسطينية وسياسة الانتظار ، إلى متى ؟

  كل القيادات الفلسطينية تتفق على وجود مخاطر غير مسبوقة تهدد القضية الفلسطينية ،وأن صفقة القرن لم تعد مجرد تكهنات وأفكار عامة بل اتضحت معالمها ، وقرارات ترامب حول القدس واللاجئين بمثابة إعلان تنفيذ هذه الصفقة ، كما أن مبعوثي الإدارة الأمريكية كانوا واضحين خلال جولتهم الأخيرة في مواقفهم المعادية للفلسطينيين وإصرارهم على بدء العمل بالصفقة سواء قبلت بها القيادة ... أكمل القراءة »

الحريات السياسية والإعلامية ليست حقا مطلقا

د/ إبراهيم أبراش لكلمة الحرية ،وخصوصا حرية الرأي والتعبير ،وقعّ جميل على النفس ووقر في العقل و باتت أقنوم لا يمكن المساس أو التشكيك به  ،حتى محاولة تقنينها رسميا ووضع ضوابط لها من أجل المصلحة العامة سيُعتبر انتهاكا يستَوجب مقاومته ، وفي المقابل فإن كثيرا من الجرائم والانتهاكات لحقوق المواطنيين والوطن يتم ارتكابها بسبب التوظيف غير العقلاني وغير المنضبط أخلاقيا ... أكمل القراءة »

حرب شاملة على فلسطين الشعب والدولة

  القيادة الفلسطينية على حق في موقفها الرافض للسياسة الأمريكية سواء تعلق الأمر باعتراف هذه الأخيرة بالقدس عاصمة لإسرائيل أو أهليتها للعب دور الوسيط في عملية التسوية أو رفض القيادة الفلسطينية لصفقة القرن ، وعلى حق أيضا مواقف الأحزاب الفلسطينية التي تطالب بموقف أكثر حزما في التعامل مع واشنطن وتل أبيب . ولكن في ظل الحرب المعممة على فلسطين والفلسطينيين ... أكمل القراءة »

التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي

د/ إبراهيم ابراش حالة الفوضى التي يشهدها العالم العربي ليست من نوع الفوضى أو الحروب الأهلية أو الثورات الخلاقة التي تضطر إليها الشعوب في بعض المنعطفات التاريخية للخروج من عنق الزجاجة وتجاوز حالة استعصاء لم تفلح معها المعالجات السياسية السلمية ، فهذا النوع من الحروب الأهلية حتى وإن نتج عنها فوضى فهي تنتمى إلى الفوضى الخلاقة – بالتأكيد ليس الفوضى ... أكمل القراءة »

خطاب الرئيس وبيان المجلس المركزي والدوران في حلقة مفرغة

  خطاب الرئيس أبو مازن في الجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي مساء الرابع عشر من يناير الجاري خرجت عن سياق خطابات رؤساء الدول وكانت أقرب لمحاضرة سياسية تاريخية لمفكر قومي عربي ووطني فلسطيني في تاريخ الصراع في المنطقة ، حيث استعرض تاريخ التآمر على المنطقة والتحالف الاستعماري اليهودي على المنطقة منذ الحرب الأهلية في بريطانيا (1642 – 1689) ما بين كرومويل ... أكمل القراءة »

المجلس المركزي ليس مربط الفرس

د/ إبراهيم أبراش في ظل الصعوبة – أو عدم الرغبة – في اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني وتعطيل المجلس التشريعي وأزمة السلطة الوطنية وصعوبة التوافق الوطني بسبب استمرار الانقسام ، فإن الأنظار تتجه نحو المجلس المركزي لمنظمة التحرير المقرر انعقاده منتصف هذا الشهر للنظر فيما يمكن عمله ، ويبدو أن هناك كثيرا من المبالغة في المراهنة على الاجتماع القادم للمجلس . ... أكمل القراءة »

ماذا تنتظرون سيادة الرئيس أبو مازن ؟

د/ إبراهيم أبراش ماذا تنتظرون سيادة الرئيس أبو مازن ؟ القيادة مسؤولية وفي حالة كالحالة الفلسطينية حيث كل فلسطين خاضعة للاحتلال فإن القيادة مسؤولية ومهمة نضالية ،لذا فإن الشعب عندما تتأزم وتتفاقم المشاكل وتتعاظم التحديات يتطلع للقيادة المُنتخبة ويراهن عليها دون غيرها حتى وإن لم تكن القيادة مسئولة مسؤولية مباشرة عن تردي الأوضاع . سيادة الرئيس أبو مازن نفهم جيدا ... أكمل القراءة »

أكذوبة المنح والمساعدات الخارجية

  تهديد ترامب بقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية يندرج في إطار سياسة قديمة تقوم على توظيف القروض والمساعدات والمنح من الدول الكبرى للدول الفقيرة للتأثير في مواقفها وسياساتها ، وبالتالي فإن كلمتي منح ومساعدات ليست في محلها ، وإن كانت الأضواء سُلطت على الموضوع مؤخرا إلا أن الموضوع ومنذ ستينيات القرن الماضي كان محل بحث واهتمام المفكرين والباحثين من ذوي ... أكمل القراءة »

فلسطين نهاية 2017 : فشل رهانات وانقلاب مواقف

  في الحسابات الاستراتيجية فإن عمل جردة حساب سنوي لن يفيد إلا كعملية توثيق لأحداث مستَجَدة منسجمة مع المسار السياسي والرؤية السياسية التي تحكم الفاعلين السياسيين ،إلا أن عام 2017 بالنسبة للقضية الفلسطينية ولمسارها السياسي يختلف عن سابقيه ،حيث كشفت  وعبرت أحداث نهايته  عن مخرجات متغيرات دولية وإقليمية وفلسطينية تُنذر بنهاية حقبة أو مرحلة سياسية وما ارتبط بها من رهانات ... أكمل القراءة »

لعبة الأمم في هيئة الأمم

  لعبة الأمم هي مجموعة الاستراتيجيات والتكتيكات التي توظفها الدول وخصوصا الكبرى في المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية بطرق شرعية أو غير شرعية لتحقيق مصالحها . ولعبة الأمم لعبة متواصلة حربا أو سلما ولا يتورع الفاعلون فيها عن توظيف الشرعية الدولية إن خدمت مصالحهم ،وتجاوزها بل والعمل ضدها إن تعارضت مع مصالحهم ، ولذا فهي لعبة تمتد داخل المنظمات الدولية مما ... أكمل القراءة »

الهروب نحو الأمم المتحدة ليس حلا

  ما جرى من ردود أفعال عربية وإسلامية ودولية رسمية عقِب قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس تشكل فرصة للتفكير وإعادة النظر في مفاهيمنا عن أبعاد القضية الفلسطينية وإعادة نظر في مجمل السلوك السياسي للقيادة والأحزاب وحتى للشعب وهو سلوك ينتح من عقل سياسي ينتمي لزمان غير هذا الزمان . وهكذا وكأنها مسلمة أو حقيقة لا تخضع أو تعترف ... أكمل القراءة »

الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية

د/ إبراهيم ابراش   إلى ما قبل توقيع ترامب على قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل كانت القيادة الفلسطينية تراهن على عملية تسوية سياسية تؤدي إلى دولة ، وكان من المُفتَرض أن تكون قضية القدس واللاجئين والحدود من قضايا الوضع النهائي التي ستُحسَم من خلال المفاوضات سواء في إطار حل ثنائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين أو حل جماعي في إطار مبادرة السلام ... أكمل القراءة »

انقلاب في السياسة الأمريكية وليس مجرد نقل سفارة

  قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل اليهودية وإن كان ينسجم مع شخصيته الخارجة عن المألوف إلا أن الأمر لا يتعلق بالرئيس ترامب فقط ،فكل ما فعله ترامب أنه صادق على قرار سابق اتخذه الكونجرس الأمريكي أي الشعب الأمريكي عام 1995 واعتراف بأمر واقع فرضته إسرائيل منذ عام 1980 وآنذاك أصدر مجلس الأمن القرار رقم 478 بأغلبية ... أكمل القراءة »